
ولا شك أنّ المحاضرات وتأليف المؤلفات ستكون ثمرة لهذه الأبحاث المتواصلة والجهد الجهيد في التنقيب عن أخباره وكشف خباياه، وإلا لن تكون لتعبنا فائدة ولن يبقى طريق العلم سالكاً بسبب انقطاعه وكثرة حفره بسبب عدم التدوين، كما نشاهده ونعاينه ونعاني منه كل اليوم في جمع تاريخنا المحلي القديم منه والحديث، مما جعل سبيل الباحثين خطراً فيه كثير من الحفر التي تجعل بعضنا في حيرةٍ من الأمر، خاصة لمن يعتمد إثبات الحقائق بالأدلة والوثائق، ويردّ عنه كل كذب وتلفيق وجمعٍ يشبه حُطّاب الليل الذين بسبب عدم وضوح رؤيتهم وقلة العلم والفهم تختلط لديهم الأدلة والوثائق القوية والضعيفة والمكذوبة، فيقعون في أخطاء يضحك منها الصبيان.
كنقص القادرينَ على التمامِ
كذلك يجب علينا ألا نستعجل في نقد أهل العلم حتى نكون أهلاً لهذه المنزلة الخطيرة، وكما قال الأول الحكيم:
الكتْبُ تذكرةٌ لمنْ هو عالمٌ
وصوابها بمحالها معجونُ
والفكرُ غوّاصٌ عليها مخرجٌ
والحقُّ فيها لؤلؤٌ مكنونُ
مقالات ذات صلة

قصائد - قصيدة رُمُوز
مجموعة من القصائد التي انشدها الاستاذ جمال بن حويرب https://youtu.be/xaiy2i8zQeo [embedyt] https://www.youtube.com/embed?listType=playlist list=PLjFQsfelF0YM-L1jnoHaduJxxd4P5TUCR layout=gallery[/embedyt]

مؤلفات جمال بن حويرب

فيديوهات متنوعة
[embedyt] https://www.youtube.com/embed?listType=playlist list=PLjFQsfelF0YPTEeAhQxR802y4fP5VV8p9 v=_V27WeTiWh4 layout=gallery[/embedyt]

يا مفتي القدس
شعر: جمال بن حويرب يَا مُفْتيَ الْقُدْسِ أَيْنَ الْعِلْمُ وَالشَّرَفُ وَمَا فَتَاوِيِكَ إِلَّا الْعِيُّ والسَّرَفُ أَضْحَكْتَ ثَكْلَى تَبِيتُ اللَّيْلَ فِي حَزَنٍ لَمَّا رَأَتْ كُلَّ مَا تُفْتِي وَتَقْتَرِفُ يَا مُفتِيَ…
